ابن سيده
139
المحكم والمحيط الأعظم
مقلوبه : خلع * خَلَع الشىءَ يخلَعُه خَلْعا ، واختلعه : كنزعه ، إلَّا أن في الخَلْع مُهْلَة ، وسَوَّى بعضهم بين الخَلْع والنَّزْع وخَلَع الثوبَ والرداءَ والنعلَ يخلَعُه خَلْعا : جَرَّده . وفي التنزيل : فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ، إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً رُوِى أنه أُمِر بخلعهما ، ليطأ بقدَميه الوادىَ المقدَّس . ورُوى « قُدِّس مَرَّتين » . وكل ثوب تَخْلَعه عنك خِلْعةٌ . وخَلَع قائِدَه خَلْعا : أداله . وخَلَع الرِّبْقة عن عُنُقه : نقَض عَهدَه . * وتخالع القوم : نقضوا العهد بينهم . * وخَلَع دابَّته يخلَعُها خَلْعا ، وخَلَّعها : أطلقها من قَيْدها . وكذلك خَلَع قيدَه ؛ قال : وكلُّ أُناسٍ قارَبوا قيدَ فَحْلِهمْ * ونحن خَلَعْنا قَيْدَه فهو سارِبُ « 1 » وخَلَع عِذاره : ألقاه عن نفسه ، فعدا بشرّ ، وهو على المثل بذلك . وخلع امرأته خُلْعا وخِلاعا ، فاختلَعَتْ : أزالها عن نفسه ، وطلَّقها ؛ أنشد ابنُ الأعرابىّ : مُولَعاتٍ بهاتِ هاتِ فإنْ شَفَّ * رَ مالٌ أرَدْنَ منك الخِلاعا « 2 » شَفَّر : قلَّ . وخَلَعه عن النسب : أزاله . * ورجل خَلِيع : مخلوع عن نسبه ؛ وقيل : هو المخلوع من كلّ شئ ، والجمع خُلَعاء ، كما قالوا : قَتِيْلٌ وقُتَلاء . * وخَلُع خَلاعة ، فهو خَليع : تباعد . والخليع : الشاطر ، وهو منه . والأنثى بالهاء ، والخليع : الصَّيَّاد لانفراده . والخليع : المُلازِم للقمار . والخَليع : القِدْح الفائِز أوَّلا ؛ وقيل : الذي لا يفوز أوَّلا ؛ عن كُراع . وجمعُه : خِلْعَة . * والخُلاع ، والخَيْلَع ، والخَوْلَع : كالخَبَل والجُنون يُصيب الإنسان . وقيل : هو فزع يَبقى في الفُؤاد ، يكاد يعترى منه الوَسواس . وقيل : الضَّعف والفزع . قال جرير : لا يُعْجِبَنَّكَ أنْ تَرى لمجاشِعِ * جَلَدَ الرجال وفي القلوب الخَوْلَعُ « 3 » * والخَوْلَع : داء يأخذ الفِصال .
--> ( 1 ) البيت للأخنس بن شهاب التغلبي في لسان العرب ( سرب ) ؛ وتاج العروس ( سرب ) ؛ وتهذيب اللغة ( 12 / 414 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( خلع ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 188 ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( شفر ) ، ( خلع ) ؛ وتهذيب اللغة ( 11 / 352 ) ؛ وتاج العروس ( شفر ) ، ( خلع ) . ( 3 ) البيت لجرير في ديوانه ص 740 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( خلع ) ؛ وكتاب العين ( 1 / 119 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 164 ) . ويروى « . . . بمجاشع بدل . . . لمجاشع » ، ويروى « . . . في الفؤاد . . . » بدل « . . . في القلوب . . . » .